يَبْحَثُ أَحْمَد جَاب اللَّه ، رَئِيس الْجِهَاز الطَّبيفي الْفَرِيقُ الْأَهْلِيّ ، تَرْتِيبَات جِرَاحَة الرُّكْبَة الَّتِي مِنْ الْمُقَرَّرِ أَنَّ يَخْضَعُ لَهَا الْمَالِيّ اليَوْ دِيَانج لَاعِبٍ خَطّ وَسَط الْفَرِيقِ فِي السَّاعَاتِ الْمُقْبِلَة.

وَتَأَكَّد غِيَاب دِيَانج فِي مُبَارَاة الْأَهْلِيّ إمَام مَيْدَيَامًا الْغَانِي ، الْمُحَدِّدِ لَهَا الْجُمُعَةَ الْمُقْبِل 23 فِبْرَايِرْ ، بِسَبَبِ الْإِصَابَةِ ، وَيُعَانِي دِيَانج مِنْ الْأُمِّ فِي الرُّكْبَةِ تَسْتَدْعِي إجْرَاء جِرَاحَة بَسِيطِهِ فِي الْأَيَّامِ الْمُقْبِلَةِ سَتَبْعَدَة عَنْ الْفَرِيقِ فِي الْأَرْبَعَةِ أَسَابِيعَ عَلَى أَقَلِّ تَقْدِير.

وَعَانَى دِيَانج مِنْ الْأُمِّ فِي الرُّكْبَةِ طَارَدَتْه الْفَتْرَةِ الْمَاضِيَّةِ بِشَكْل جَعَل اللَّاعِب يَخْضَع لِفُحْوصَات طِبِّيَّةٌ الْأَيَّامِ الْمَاضِيَةِ وَتَقَرَّر خُضُوع اللَّاعِب لِجِرَاحَة فِي غُضُونِ أَيَّام.

وَغَاب دِيَانج عَنْ رَحْلِهِ الْأَهْلِيّ الْأَخِيرَةِ فِي الْجَزَائِرِ لِخَوْض مُبَارَأَة شَبَاب بُلُوزْدَاد الَّتِي أُقِيمَتْ الْجُمُعَةُ، بِدُوري الْإِبْطَالُ وَانْتَهَتْ بِالتَّعَادُلِ السَّلْبِيِّ بِسَبَب الْإِصَابَةِ.

مِنْ جَانِبِهِ قَال مَارْسِيلْ كَوَلَر، الْمُدِيرِ الْفَنِّيُّ لِلْفَرِيقِ الْأَوَّلِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ بِالنَّادِى الْأَهْلِيُّ، أَنْ مُبَارَأَة شَبَاب بُلُوزْدَاد كَانَتْ صَعْبَةً وَشَهِدَتْ فُرَصًا مِنْ الْفَرِيقَيْنِ، وَإِنَّ الْأَهْلِيّ تَأَثَّر نِسْبِيًّا بِفَتْرَة التَّوَقُّف بِعَكْس الْمُنَافِس الَّذِي خَاض عِدَّة مُوَاجِهًات جَعَلْتُهُ فِي وَضْعِيَّة أَفْضَلُ، وَهَذَا مَا ظَهَرَ خِلَال الْمُبَارَأَة.

وَأَضَافَ أَنَّ الْجِهَازَ الْفَنِّيُّ سَيُطَوي صَفْحَةَ مُبَارَأَة بُلُوزْدَاد لِلتَّفْكِيرِ فِي الْأَعْدَادِ لِمُبْأَرَاه مَيْدَيَامًا، خَاصَّةً وَإِنْ نِقَاط جَمِيع فَرْق الْمَجْمُوعَة مُتَقَارِبَة، وَكُلّ نُقْطَة أَصْبَحْت لَهَا حِسَابَات دَقِيقِه.

وَأَشَارَ إلَى أَنْ الْأَهْلِيّ سَعَى لِفَرْض أُسْلُوبِه فِي مُبَارَاة بُلُوزْدَاد خَاصَّةً فِي الشَّوْطِ الْأَوَّلِ، الَّذِي شَهِدَ فُرْصَتين مُحَقَّقَتَيْن وَلَكِنْ لَمْ يَتِمَّ تَرْجَمَتُهُمَا إِلَى أَهْدَافٍ، وَإِنْ التَّعَادُلُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الظُّرُوفِ يُعَدّ نَتِيجَةٌ طَبِيعِيَّةٌ، خَاصَّةً وَإِنْ اللَّاعِبِين الدَّوْلِيِّين لَمْ يُشَارِكُوا إلَّا فِي تَدْرِيبًات قَلِيلَةٌ، وَلَمْ يَخُوضُوا أَيْ مُبَارَأَة مَعَ الْفَرِيقِ قَبْل مُوَاجَهَة شَبَاب بُلُوزْدَاد.

وَقَالَ إنَّهُ خِلَالَ الْفَتْرَةِ الْقَادِمَة سَيَجِهز الْفَرِيقُ فِي أَسْرَعِ وَقْتٍ، حَتَّى يَتَمَكَّنَ مِنْ فَرْضِ أُسْلُوبِه، وَأَنَّه سَيُسَعي لِلفَوزِ فِي الْمُبَارَأَتَيْن الْقَادِمِتين وَحَصْدِ 6 نِقَاط لِضَمَان التَّأَهُّل لِدَوْر الثَّمَانِيَة.

وَتَعَادُل الْأَهْلِيّ سَلْبِيًّا مَع شَبَاب بُلُوزْدَاد فِي مَلْعَبِ 5 جُوَيْليه فِي لِقَاءِ مُؤَجَّلٍ مِنْ الْجَوْلَة الرَّابِعَةِ مِنْ دُورِي إبْطَال أَفْرِيقْيَا.

وَلِأَوَّلِ مَرَّةٍ يَتَعَادَل فَرِيق الْأَهْلِيِّ فِي 3 مُبَارَيَات مُتَتَالِيَةٍ ، فِي دَوْرِي إبْطَال أَفْرِيقْيَا ، مُنْذ مَوْسِم 2012-13 حِينَمَا تَعَادَلَ فِي 4 مُبَارَيَات مُتَتَالِيَة.

وَلِلْمُوسِم الثَّالِثُ عَلَى التَّوَالِي ، يُكْتَفَى فَرِيق الْأَهْلِيّ بِفَوْز وَاحِدٍ فِي أَوَّلِ 3 جَوْلَات لَهُ ، فِي بِدُور المَجْمُوعَاتِ فِي دَوْرِي إبْطَال أَفْرِيقْيَا.

وَرَفَع فَرِيق الْأَهْلِيّ رَصِيدَه لـ 6 نِقَاطٍ ، فِي صَدَارَةِ التَّرْتِيبِ فِي الْمَجْمُوعَةِ ، وَيَأْتِي خَلْفَه فَرِيق يَأْنِج أَفْرَيكانز الَّتِنزاني ، وَفَرِيقٌ شَبَاب بُلُوزْدَاد بِرَصِيد 5 نِقَاط ، وَيَتَذيل مَيْدَيَامًا ، فِي التَّرْتِيبِ بِرَصِيد 4 نِقَاط.

وَيَسْتَعِدّ المَارِد الْأَحْمَر لِمُوَاجَهَة مَيْدَيَامًا الْغَانِي ، الْمُقَرَّرِ لَهَا فِي تَمَامِ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ مَسَاءً فِي غَانَا فِي الْجَوْلَةِ الْخَامِسَةِ فِي دَوْرِي إبْطَال أَفْرِيقْيَا.

أَعْلَنْت رَابِطَة الْأَنْدِيَة الْمُحْتَرِفَة تَأْجِيل مُبَارَأَة الْأَهْلِيّ ، وَطَلَائِع الْجَيْشُ فِي الْجَوْلَةِ الثَّالِثَةِ عَشَرَ ، الَّتِي كَانَ مُقَرَّرًا لَهَا 19 فِبْرَايِرْ الْجَارِي فِي اسْتَاد الْكُلِّيَّةِ الْحَرْبِيَّة ، لِمَوْعِد يَتِمّ تَحْدِيدِه لَاحِقًا وَذَلِكَ بِسَبَبِ ارْتِبَاطَات الْأَهْلِيُّ الْأَفْرِيقِيَّة .